دبي "الخليج":
قال أشرف فواخرجي، نائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي ديفايس" لأجهزة المستهلك في المنطقة حول استخدام تقنيات التعرف إلى بصمة الأصبع في أجهزة المستهلك الذكية: يتواصل حماس قطاع تقنية المعلومات والاتصالات تجاه الأجهزة والأدوات والابتكارات الجديدة المتوقع لها أن تشهد تحولاً كبيراً باتجاه آفاق مستقبلية جديدة، ومن أبرز التقنيات التي حظيت باهتمام كبير خلال معرض أجهزة المستهلك الإلكترونية الذي اختتم مؤخراً في مدينة لاس فيغاس استخدام تقنيات التعرف إلى بصمة الأصبع في الأجهزة الذكية .
أضاف فواخرجي ل "الخليج" أن الشركات المصنعة للأجهزة تتطلع خلال 2015 إلى دمج تقنية بصمة الأصبع وتطوير تقنيات اللمس بالأصابع (Fingerprint Technology)، كميزة أساسية في الأجهزة اللمسية، تماشياً مع التطور المستمر في الجودة والابتكار .
وأوضح أنه ومنذ أن شهدت صناعة الهواتف الذكية ظهور تقنية اللمس بالأصابع العام ،2013 دار الكثير من الحديث حول هذا المستوى من التقنيات في أجهزة المستهلك، إلا أننا نعتقد بأن الوصول بما يعرف ب "قارئات البصمة" لتكون جزءاً من المواصفات الثابتة في الهاتف ما زال في مراحله المبكرة، حيث تبنتها مجموعة قليلة من الشركات الصانعة التي تستثمر في تطوير هذه التقنية .
وقال: نعتقد أن العام 2015 سيشهد مزيداً من التقدم والتطور في تقنيات اللمس بالأصابع، حيث تحاول الشركات الاستجابة لتغير مطالب المستهلكين، ومنها التركيز على التقنيات البديلة لاستعمال كلمة المرور التقليدية . ومع انخفاض تكلفة تلك التقنية، سنرى بالتدريج مزيداً من شركات الهواتف الذكية تستخدم قارئات البصمة في هواتفها، وليس من المستبعد أن نشهد الإعلان عن عدد منها في المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة الذي سيقام في مدينة برشلونة الإسبانية في مارس/ آذار المقبل .
ولا تقتصر مزايا تقنية بصمة الأصبع على كونها مريحة للمستخدم وتتيح له سهولة وسرعة الدخول إلى بيانات الهاتف بلمسة واحدة، بل إنها تمتاز بمستوى الأمان الذي توفره مقارنة بالتقنيات الأخرى .
ولطالما قال خبراء الأمن الإلكتروني إن استعمال كلمة المرور ليس آمناً تماماً للحفاظ على خصوصية الهواتف الذكية والحسابات الشخصية على الإنترنت، ومع توفر عدد من البدائل فقد أصبح وجودها مرادفاً للحياة الرقمية .
وحالياً، يستخدم الكثير من المستهلكين هواتفهم الشخصية للعمل، مما يعني أن الأمن هو من أولى أولوياتهم، ويرى الكثير من الناس أن تلك الميزة في غاية الأهمية ويبحثون عن هواتف ذكية تحتوي على ماسح ضوئي لبصمات الأصابع لضمان سلامة بياناتهم .
وسيسهم تطوير هذه التقنية وتوفرها على نطاق أوسع في جذب اهتمام مزيد من الشركات التي ترغب بتقديم تجربة أكثر ذكاء وخصوصية لعملائها، فيما تمنحهم مستويات أعلى من الأمان في أجهزتهم الذكية .
ويقول نائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي ديفايس" لأجهزة المستهلك في المنطقة : بدأنا في "هواوي" بالفعل بالاستثمار في هذه التقنية الجديدة، حيث تم استخدامها في هاتف "آسيند مايت 7" الجديد، الذي يعتبر أول هاتف ذكي بشاشة قياس 6 انشات ويوفر إمكانية فتح شاشة الهاتف بلمسة واحدة من الأصبع تفتح الهاتف بسرعة تفوق الأجهزة بنسبة 80% على الأقل، كما يدعم تسجيل وحفظ خمس مجموعات مختلفة من بصمات الأصابع يمكن حفظها في النمط العادي أو نمط المستخدمين الآخرين، وبهذا يمكن لمالك الهاتف التحكم بإعدادات الأنماط لزيادة الحماية المتوفرة لملفاته الخاصة وتطبيقاته أو معلومات الدفع .
وفيما تتزايد أعداد الشركات المهتمة بالابتكار في هذه الميزة بالذات، فإنه من المحتمل أن نشهد انطلاق الجيل الجديد من تقنيات لمسة الأصبع قريباً، وقد نرى قارئات بصمة الأصبع أصبحت جزءاً من الشاشة خلال سنوات معدودة، ما يلغي الحاجة إلى الزر الموجود حالياً، وبذلك يصبح على المستخدم لمس الشاشة فقط للتحقق من بصمة أصبعه .
وختم فواخرجي: مع انتقالنا إلى حقبة "إنترنت الأشياء" نتوقع أن نرى تلك التقنية في الأجهزة المنزلية في العديد من الأجهزة والمعدات الذكية مثل السيارات وحتى الأفران .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق